الخصوصية والسرية فى اشراقة

الخصوصية والسرية فى اشراقة

الخصوصية والسرية فى اشراقة

تؤمن إشراقة أن الخصوصية والسرية ليستا مجرد إجراءات تنظيمية،

بل هما قيمة إنسانية وأخلاقية أساسية تقوم عليها كل الخدمات العلاجية المقدمة.

فالمريض الذي يلجأ إلى العلاج النفسي أو علاج الإدمان غالبًا ما يكون في حالة من الضعف أو القلق،

ويحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالأمان الكامل والاحترام دون خوف من كشف أسراره أو استغلال حالته.

لذلك تضع إشراقة الحفاظ على خصوصية المرضى في مقدمة أولوياتها منذ اللحظة الأولى للتواصل.

أهمية السرية في بناء الثقة العلاجية


العلاقة بين المريض والفريق العلاجي تقوم بالأساس على الثقة، ولا يمكن لهذه الثقة أن تتكوّن أو تستمر دون الالتزام التام بالسرية.

تحرص إشراقة على أن تكون كل المعلومات التي يشاركها المريض،

سواء كانت نفسية أو صحية أو اجتماعية، محاطة بأقصى درجات الحماية،

ولا يتم تداولها إلا داخل نطاق الفريق العلاجي المختص.

هذا الالتزام يمنح المريض مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره وأفكاره وتجربته الشخصية بصدق وشفافية،

وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نجاح الخطة العلاجية.

حماية البيانات الشخصية والطبية


تتعامل إشراقة مع البيانات الشخصية والطبية للمرضى بمنتهى الدقة والمسؤولية،

حيث يتم جمع المعلومات اللازمة فقط لأغراض العلاج والمتابعة، مع الحفاظ عليها بشكل آمن يمنع الوصول غير المصرح به.

وتشمل هذه البيانات معلومات التواصل والتاريخ المرضي والتشخيص وخطط العلاج والجلسات العلاجية،

وكلها تعتبر معلومات خاصة لا يجوز الإفصاح عنها لأي جهة خارجية إلا بموافقة واضحة من المريض أو في الحالات التي يحددها القانون.

الخصوصية منذ بداية التواصل


تبدأ سياسة الخصوصية في إشراقة منذ أول اتصال بين المريض والمركز،

سواء كان ذلك عبر الهاتف أو من خلال وسائل التواصل المختلفة أو أثناء الحضور الشخصي.

يتم التعامل مع الاستفسارات الأولية بسرية تامة،

مع احترام رغبة المريض في عدم الإفصاح عن أي تفاصيل لا يرغب في مشاركتها.

هذا النهج يساعد على إزالة الحواجز النفسية ويشجع الأفراد على طلب المساعدة دون تردد.

السرية داخل الجلسات والبرامج العلاجية


تحرص إشراقة على أن تكون الجلسات العلاجية الفردية والجماعية قائمة على الاحترام المتبادل والخصوصية الكاملة. ويتم توعية جميع أفراد الفريق العلاجي بأهمية الحفاظ على سرية ما يدور داخل الجلسات وعدم نقل أي معلومات خارج الإطار العلاجي. كما يتم التعامل مع البرامج العلاجية وخطط التأهيل باعتبارها مسارًا شخصيًا خاصًا بكل مريض، يهدف إلى دعمه ومساعدته دون أي تدخل غير مبرر.

احترام كرامة المريض وحقوقه


الخصوصية في إشراقة لا تقتصر فقط على حفظ البيانات والمعلومات، بل تمتد لتشمل احترام كرامة المريض وإنسانيته. فالمريض يُعامل باحترام كامل دون أحكام مسبقة أو نظرة سلبية، ويتم تقدير ظروفه النفسية والاجتماعية بكل وعي ومهنية. هذا الاحترام يخلق بيئة علاجية صحية تساعد المريض على الشعور بالتقدير والثقة في نفسه وفي الفريق المعالج.

الالتزام الأخلاقي والمهني


تعتمد إشراقة في عملها على الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية المتعارف عليها في مجال الصحة النفسية، والتي تضع سرية المريض وخصوصيته في صدارة المسؤوليات. ويُعد هذا الالتزام جزءًا لا يتجزأ من رسالة إشراقة في تقديم رعاية نفسية متكاملة تهدف إلى التعافي الحقيقي والاستقرار النفسي طويل المدى.

خلاصة الخصوصية والسرية في إشراقة


في النهاية تمثل الخصوصية والسرية في إشراقة حجر الأساس لكل ما تقدمه من خدمات علاجية، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير بيئة آمنة تحمي المرضى وتحترم حقوقهم وتدعم رحلتهم العلاجية بثقة واطمئنان. فالحفاظ على أسرار المرضى وبياناتهم هو التزام دائم يعكس رؤية إشراقة في تقديم علاج نفسي قائم على الإنسانية والاحترام قبل أي شيء آخر.

Leave a Reply

اتصل بنا